السبت، 21 ديسمبر 2013

روبوت آلي من جوجل

ما الذي ستفله جوجل بهذا الروبوت الحربي المخيف؟




دعونا نرى، لدينا الشركة التي تعرف بالفعل كل شيء عنا، والتي لديها أكبر شبكة كمبيوتر في العالم، وقد بنت مؤخرا واحدةً من أكبر فرق الذكاء الاصطناعي في العالم.
والآن جوجل نعم، بالطبع نحن نتحدث عن شركة جوجل، وقد اشترت شركة الروبوت العسكرية التي تدعى بوسطن دايناميكس. ليس فقط أي صانع روبوت، فإنها قد اشترت بالفعل سبعة شركات آخرى بهدوء تام خلال السنة الماضية.

والآن أصبح بالفعل لدينا الروبوتات القاتلة التي تعرف تماماً اين نعيش، وتستطيع بكل سهولة العدو وراءنا عندما تجدنا، ملقيةً بأفلام هوليوود الخيالية جانباً، وفي ظل هذه المعطيات تظهر تساؤولات حول ما يدور في ذهن شركة جوجل، ويبدو للعالم أجمع أن الشركة تسعى للدخول في مشروع جنوني تهوري ليس له شأن البتة بأعمال الشركة المتمثلة في تنظيم المعلومات حول العالم وجعلها مفيدة وفي متناول الجميع، انها تحاول الآن الخروج بسيارات ذاتية القيادة، تسليم الطرود المنزلية، وأجهزة كمبيوتر يمكن ارتداؤها، وتقنيات مكافحة الشيخوخة، إلى آخره.


من الواضح أنه حان الوقت لجوجل لتقوم بتحديث بيان مهمتها، ففي الآونة الأخيرة قام الرئيس التنفيذي لاري بيج بتحديث تلك المهمة، التي أشار فيها إلى ما جاء في الرسالة الأولى من جوجل للمساهمين، وهي تحسين حياة الناس. أكثر من ذلك بقليل على وجه التحديد، إذاً هذا لا يتنافى مع مهمة جوجل في تحسين التكنولوجيا وجعلها سهلة سائغة للبشرية أجمع وحيث أنها ليست صعبة المنال في ظل الـ ٤٠ بليون دولار عائدات الإعلانات لجوجل.

نعود للروبوت البري المتوحش هذا، حيث أن الشركة المصنّعة بوسطن دايناميكس متخصصة في الصناعات المحاكية للمخلوقات والانسان بالذات، وهذا يذكرنا بنظام التشغيل الخاص بالهواتف ) أندرويد ( الذي قامت به شركة جوجل والذي يحمل في معناه الروبوت الآلي الأقرب محاكاة للإنسان، مما يبين لنا مدى أهتمام الشركة في هذا المجال.


في الوقت الحالي دعونا نشاهد بعض الفيديوهات الخصاة بهذا الروبوت البري، ففي هذا الفيديو سنشاهد لماذا جوجل مهتمة في هذا الروبوت، ونشاهد هنا عدو الفهد الصياد والذي تصل فيه إلى سرعة تصل إلى ٤٥ كيلو متراً في الساعة.



هنا نشاهد الكلب العملاق كيف أن لديه من القوة ما يمكنه من قذف وتهشيم حجر البناء المكعب




هذا أطلس، بشري بشكل يكفي أن يجلب لك كابوس فلم ترمنيتور المقطع يحتوي على موسيقى



وهذا فيديو آخر لما يمكن عمله من هذا الإختراع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق